زعم موقع تيك ديبكا العبري أن الجناح العسكري لحركة فتح، هو من نفَّذ عملية اطلاق النار على سيارة أحد المستوطنين، مما أدى إلى مقتل سائقها ويدعى الحاخام، رازيئيل شيفاش (35 عاما) من مستوطنة “هافات جلعاد” المقامة على أراضي المواطنين في محافظة نابلس.

وأشار إلى أن تقديرات الإحتلال تفيد بأن من نفذ العملية لديه قدرة فائقة على التصويب بشكل دقيق، حيث تمكن في ظرف ثواني من الترجل واطلاق النار صوب السائق بشكل مباشر، الذي أعلن عن مقتله بعد محاولة اسعافه ونقله إلى مستشفى مئير في كفار سابا.

وادعى أن ما يسمى بجهاز “الشين بيت”، كان قد حذر قوات الإحتلال من قيام بعض الخلايا في نابلس بعملية عسكرية، زاعمًا أنها ستكون العملية الأولى لحركة فتح، ان صحة تقديرات ما يُعرف بالمؤسسة الأمنية التابعة للإحتلال.

وبارك الناطق باسم كتائب القسام  الجناح العسكري لحركة حماس، “أبو عبيدة” في تغريدة له على موقع التواصل “تويتر”، العملية، وقال، إنّ ‏‎عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران على أن العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال المقاومة جنوب نابلس وأدت لمقتل مستوطن صهيوني؛ تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا، وحقنا التاريخي في القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

وقال إن هذه العملية البطولية الجريئة، تؤكد أن شعبنا متمسك بأرضه مهما عظم بطش الاحتلال، كما اعتبرها صفعة في وجه الاحتلال والمتخاذلين، وردا على قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الغاصب.

واعتبرت لجان المقاومة أن العملية جاءت تأكيدا على تمسك شعبنا بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

ورأت حركة الجهاد الإسلامي أن عملية نابلس تأتي ضمن باكورة الرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.