www.ajmal.ps

انطلاق فعاليات معرض بلح فلسطين 2017 في غزة

كتب حامد جاد:

افتتح التجمع العنقودي للنخيل وغرفة تجارة وصناعة غزة، أمس، فعاليات معرض بلح فلسطين 2017 التي تستمر حتى يوم غد الاربعاء بمشاركة 25 مزارعاً ومنتجاً من أعضاء التجمع، وذلك في منتجع الشاليهات في مدينة غزة، أمس.

واعتبر رئيس غرفة تجارة غزة وليد الحصري افتتاح المعرض بمثابة جني لثمار جهود بذلت على مدار أربع سنوات لتعزيز منهجية عمل التجمعات العنقودية الهادفة للنهوض بالقدرة التنافسية لصناعات ومنتجات التجمعات العنقودية.

وقال الحصري في كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض “بالرغم من الظروف القاسية التي نمر بها بقطاع غزة من حصار مستمر وتدمير لكافة القطاعات الاقتصادية خلال ثلاث حروب سابقة، نجني ثمار أعوام من العمل الشاق في منهجية التجمعات العنقودية التي تعتبر إحدى الوسائل الناجحة التي تبنتها العديد من الدول من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز القدرة التنافسية لصناعاتها”.

وأشار الى أن مشروع تطوير القطاع الخاص الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والذي تحتضنه غرفة تجارة وصناعة غزة يعتمد على منهجية التجمعات العنقودية ويهدف لتطوير الاقتصاد الفلسطيني من خلال التركيز على القطاعات ذات الجدوى، حيث أن قطاع النخيل من القطاعات المهمة في قطاع غزة، وبالتالي تم اختياره منذ خمس سنوات لتطبيق تلك المنهجية للوصول إلى منتج محلي منافس من حيث السعر والجودة وتعزيز الحصة السوقية لهذه المنتجات.

وبين أن التجمع العنقودي للنخيل يعمل على تشغيل عدد كبير من العمال، حيث يشغل هذا القطاع أكثر من خمسة آلاف عامل، لافتاً الى أنه للمرة الثالثة على التوالي يتم تنظيم معرض خاص للبلح على مستوى فلسطين، وذلك لإبراز اهمية هذا المنتج الوطني وضرورة دعمه.

ونوه الى أنه مع اقتراب موعد انتهاء هذا المشروع أوشكت الغرفة على تجهيز مجمع وحدات تصنيع منتجات النخيل في منطقة غزة الصناعية، حيث تم الانتهاء من تجهيز كافة المباني الخاصة بذلك بتمويل ذاتي ومن خلال الوكالة الفرنسية للتنمية التي مولت كلفة التجهيزات الداخلية المتمثلة بثلاجة ومحطة فرز ومحطة تعبئة.

من جهته، ثمن وكيل وزارة الاقتصاد في غزة د أيمن عابد دور غرفة تجارة وصناعة غزة وما تبذله من جهود لدعم القطاع التجاري، لافتاً الى أن صادرات غزة بعد عشر سنوات لم تتجاوز 30 مليون دولار.

وقال “الاقتصاد يعد روح التنمية واستطعنا ان نحافظ على وزارة الاقتصاد التي تعتبر ام الجميع اقتصادياً والشريك الأساسي لمؤسسات القطاع الخاص، واستطعنا الحفاظ على الاقتصاد الوطني في ظل محاربة الاحتلال للتجارة والصناعة من خلال منع حرية تنقل البضائع من والى قطاع غزة”.

بدوره، أشار وكيل وزارة الزراعة في غزة د. إبراهيم القدرة الى سياسة وزارته واستراتيجيتها في دعم المزارع والمنتج الوطني كسياسة ثابتة واستراتيجية مدروسة تستهدف بالدرجة الاولى دعم وشجيع الزراعة المحلية من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية.

وقال “لو أخدنا قطاع النخيل كنموذج سنجد في هذا العام ما يقارب من ربع مليون نخلة مثمرة تنتج ما يقارب 15 ألف طن من البلح ويتم تسويق ما يقارب 13 ألف طن في الأسواق المحلية وتحويل جزء من هذه الكمية إلى منتجات الصناعات التحويلية، اما الباقي فيتم تخزينها في الثلاجات على امل تصديرها او تسويقها خلال العام، حيث صدرنا العام الحالي 20 الف طن من الخضروات، كما صدرنا العام الماضي 700 طن من البلح ولدينا القدرة على تصدير كميات أكبر لو ان الاحتلال سمح لنا بتصدير منتجنا الوطني، حيث انه يغطي الاحتياج الداخلي”.

وأضاف “نحن في وزارة الزراعة وبدعم من الشركاء نشجع الصناعة التحويلية، والجميع يعلم أن اقل أسعار السلع الزراعية في سوق غزة هو التمور، وهذا نتيجة الفائض من البلح، وبالتالي لو أعطت الفرصة لتصدير هذه الكمية سوف تصبح شجرة النخيل احد موارد الدخل المهمة للمزارع”.

وتحدث جهاد الخطيب مدير مشروع تطوير القطاع الخاص حول منهجية التجمعات العنقودية كمفهوم يهدف لتطوير المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر عبر توفير مشاريع جماعية تساعد في إيجاد منتج فلسطيني منافس، من حيث السعر والجودة والعمل على زيادة حصته السوقية وكذلك تطوير الفئات المستهدفة في الاقتصاد الفلسطيني عبر التعاون بين القطاعين العام والخاص.

يشار الى أن مشروع التجمعات العنقودية يضم خمسة قطاعات تشمل قطاع النخيل والحجر والرخام والاثاث والحرف التقليدية وقطاع السياحة ويستهدف المشروع تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في فلسطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: ..............