www.ajmal.ps

تقرير يرصد الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس خلال العام 2017

- الإعلانات -

أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره السنوي “حصاد” حول الانتهاكات الاسرائيلية في المدينة المقدسة خلال عام 2017.

ورصد التقرير أبرز انتهاكات الاحتلال كأعداد الشهداء والمعتقلين والاستيطان والمشاريع التهويدية، وهدم المنازل وغيرها من جرائم الاحتلال بحق القدس والمقدسيين.

وفيما يأتي مجمل الانتهاكات الإسرائيلي التي وثقها التقرير خلال العام الماضي:

- الإعلانات -

المشاريع التهويدية

وقال التقرير: لقد واصلت سلطات الاحتلال سياستها الممنهجة لتهويد المدينة المقدسة خلال العام 2017 لتغيير طابعها العربي الاسلامي والمسيحي، وتزوير الرواية التاريخية، حيث افتتحت سلطات الاحتلال أنفاقاً استيطانية تربط بين مدينة القدس المحتلة و”تل أبيب” بمدة زمنية لا تتجاوز نصف ساعة، وتم افتتاح نفق في المنطقة الجنوبية للمسجد الاقصى على مسافة (200) متر من باب المغاربة، بالإضافة الى بدء تنفيذ مشروع ربط حائط البراق بالقطار القادم من تل ابيب من خلال حفر نفق بعمق 50م ويصل طوله الى 2كم، وبناء قطار هوائي يصل حائط البراق بجبل الزيتون، ونشرت شركة “موريا” تصورا لمشروع في منطقة التلة الفرنسية تشمل شبكة انفاق بطول 4.5 كم منها انفاق ذات مسارين باتجاه معاليه ادوميم.

وأبرز التقرير أيضا المصادقة على مشروع “التل الأخضر” للقطار الخفيف والذي سيربط بين التلة الفرنسية والجامعة العبرية، وقامت سلطات الاحتلال بافتتاح طريق رقم (21) الذي يربط مستوطنات رمات شلومو وبسغات زئيف وعطاروت، وبدأت سلطات الاحتلال بتنفيذ المقطع الأميركي من شارع الطوق والذي يمر من أراضي جبل المكبر ويصادر 1200 دونم من اراضي المواطنين، وشرعت سلطات الاحتلال في توسيع شارع رقم (45) الذي يربط المنطقة الصناعية عطروت بمستوطنة “كوخاف يعقوب” تمهيدا لأقامة نفق يسهل تحرك المستوطنين من شارع رقم (443) الذي يربط تل أبيب بالقدس باتجاه مستوطنات شرق رام الله والأغوار، بالإضافة إلى البدء بتوسيع معبر قلنديا، وانجزت بلدية الاحتلال تركيب (منطاد ركاب) إسرائيلي في سماء المدينة ويطلق عليه اسم “عين القدس”.

وقال: كما أعلنت بلدية الاحتلال عن إقامة متنزهين على سفوح جبل الزيتون تحت اسم “عوزيا ” و”متنزه منتصف الارتفاع “، فيما تم نشر خطة لبناء ستة فنادق تتضمن 1300 غرفة فندقية على اراضي جبل المكبر، وتم الكشف عن مسار تهويدي جديد، بإقامة “حديقة وطنية”، تبدأ من بركة السلطان إلى بئر أيوب بطول 800 مترعلى مساحة 37 دونما، في منطقة وداي الرباب، لاستخدامه في تمرير الرواية التلمودية.

وأضاف: وصادقت بلدية الاحتلال على ميزانيتها السنوية والتي بلغت (7.37) مليار شيكل، وهي أضخم ميزانية في تاريخ المدينة منذ احتلالها عام 1967، فيما أُسس صندوق “ميراث جبل الهيكل “بمبلغ مليوني شيكل لترويج ارتباط اليهود بالمسجد الأقصى، وطرح ما يسمى بـ”صندوق تراث حائط المبكى” عطاء لتشييد البنية التحتية الخاصة بالمشروع التهويدي “بيت هاليباه” الذي سيخصص لأغراض سياحية ويشمل هذا المشروع على بناء تصل مساحته إلى (4) آلاف متر.

وتابع: وفي السياق نفسه، تنوي بلدية الاحتلال بناء جسر للمشاة في منطقة جورة العناب ليربط بين حي أبو الطور وجبل صهيون، وصادقت حكومة الاحتلال على بناء مصعد كهربائي، وصادقت ايضا على حفر نفق بطول 65 م بين مخرج المصعد وحائط البراق، وعلى مشروع “سكة الحديد المعلقة” التي تهدف لتسهيل وصول آلاف المستوطنين اليهود إلى حائط البراق، فيما كشفت بلدية الاحتلال عن مشروع “القطار الهوائي والارضي” الاستيطاني والذي يشمل 3 مسارات تلتقي جميعها في باب المغاربة ومن المتوقع البدء به في العام 2019، والمصادقة أيضا على مسار سياحي الذي عدً القدس جزءاً من دولة إسرائيل.

وأردف: كما كشفت وزارة الأمن الداخلي الاسرائيلي عن خطة لتركيب الف كاميرا في شوارع القدس بهدف تعزيز السيطرة داخل أحياء القدس العربية والتحكم بكل النشاطات داخلها واطلق على المشروع ” نظرة الى القدس”، وشرعت الشرطة الاسرائيلية بنشر منظومة “تنصت” في مدينة القدس، بذريعة تقوية مركز الخدمات التابع للشرطة الاسرائيلية، وكشف ايضا عن خطة امنية في باب العامود تشمل إقامة 15 مركزا للشرطة ونشر 40 كاميرا اضافية وبناء 3 أبراج متوسطة الارتفاع، بالإضافة إلى تركيب منصات حديدية على أبواب البلدة القديمة وحواجز معدنية لتأمين أفراد الشرطة الاسرائيلية من أية “هجمات”، فيما كشف النقاب ايضا عن خطة لأقامة (16) مركز شرطي تشمل أحياء مدينة القدس المحتلة.

أسرلة التعليم

وقال التقرير: لقد فرض الاحتلال عطلة الربيع على مدارس مدينة القدس في إطار محاربة المنهاج الفلسطيني، وأضربت المدارس العربية في القدس رداَ على فرض قرارات بلدية الاحتلال على المدارس العربية.

وتابع التقرير: كما تمت المصادقة على خطة خماسية طرحتها الحكومة الاسرائيلية تتضمن بناء غرف صفية جديدة في شرقي القدس بغية زيادة عدد صفوف الأول الأساسي (الابتدائي) التي تعمل وفقاً للمنهج الاسرائيلي وزيادة نسبة الحاصلين على شهادة “البجروت” الاسرائيلية، حيث سيتم تخصيص حوافز مالية أكبر للمدارس في شرقي القدس التي ستعمل وفقا للمنهاج الاسرائيلي، فيما قامت بلدية الاحتلال باغلاق مدرسة النخبه في بلدة صور باهر بحجة أن منهاجها يعادي دولة الاحتلال.

وأضاف: واقتحمت قوات الاحتلال مدرسة الأيتام الثانوية في البلدة القديمة واعتقلت أثنين من التلاميذ بحجة رشق الحجارة، ومنعت قوات الإحتلال طلاب ثانوية الاقصى الشرعية للبنين من الدخول إلى مدرستهم، بعد استلامهم الكتب الدراسية بحجة أنها كتب المنهاج الفلسطيني، بالإضافة إلى اقتحام مدرسة “زهوة القدس” ببيت حنينا واعتقال مديرتها وثلاثة من معلماتها، والاستمرار بمحاصرة التعليم الفلسطيني في المدينة المقدسة بكل جوانبه.

استهداف سلوان والشيخ جراح

وواصل التقرير: لقد تواصلت عمليات المصادرة والتهويد للعقارات في أحياء سلوان والشيخ جراح خلال العام 2017، ففي بلدة سلوان افتتح كنيس يهودي داخل عقار تمت السيطرة عليه عام 2015، وافتتحت السلطات الاسرائيلية ما يسمى بمطاهر الهيكل “المغطس” على أرض القصور الأموية، وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتانياهو” إقامة مركز تاريخي يهودي في سلوان تحت اسم مركز “كيدم” الذي سيعرض فيه اثار وتاريخ ما يسمى “بمدينة داوود”، فيما أبطل أهالي سلوان مشروع استيطاني لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” في حي بطن الهوا.

ووثق سيطرة مستوطنين على منزل بالقرب من واد الربابة ببلدة سلوان، بالاضافة إلى السيطرة على مخزنين آخرين، وقام المستوطنون بانزال غرف جاهزه داخل قطعة ارض مسربه “لجمعية العاد” الاستيطانية بحي وادي حلوه، وعرضت “دائرة اراضي اسرائيل”، جزءاَ من عقار في بلدة سلوان للمزاد المغلق بين ورثته الشرعيين من عائلة صيام والمستوطنين في حي وادي حلوه، كما قام المستوطنون ببناء مخزن في نفس الحي، فيما اصدرت بلدية الاحتلال قراراً بمصادرة قطعة أرض تقع قرب المقبرة اليهودية مساحتها (1300م) لبناء مركز لزوار المقبرة، بالإضافة الى قرار آخر يمنع مواطن من استعمال ارضه لمدة ثلاث سنوات في منطقة وادي الربابة.

وأضاف: وأصدرت ما تسمى “محكمة الصلح الإسرائيلية” قراراَ بالحجز على “حسابات توفير” مجموعة من أفراد عائلة دويك بدل إيجار عن استخدامهم الأرض المقامة عليها منازلهم في حي بطن الهوى بالبلدة بحجة ملكية جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية لها بقيمة (652) ألف شيقل.

وتابع: وفي سياق آخر تسببت الحفريات في ظهور تشققات خطيرة في بعض البيوت في احياء بلدة سلوان، كذلك تم البدء ببناء كنيس في حي راس العامود على سفوح جبل الزيتون مقابل الحرم القدسي بارتفاع 4 طوابق، علما ان هذا المشروع مصادق عليه قبل 10 أعوام، فيما تقدم نحو مائة من سكان حي وادي حلوه بألتماساً الى محكمة العدل العليا وذلك لمنع جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية من طردهم من أرض تبلغ مساحتها خمسة دونمات بحجة انها ارض تعود الى يهود اليمن والتي سكنوها نهاية القرن التاسع عشر.

وأردف التقرير: وفي حي الشيخ جراح أخلت شرطة الاحتلال عائلة شماسنه من منزلها التي تقطنه منذ عام 1964، وصادرت سلطات الاحتلال (5) دونمات من اراضي الشيخ جراح قرب ما يسمى “بقبر شمعون ” بادعاء تقديم خدمات لفندق سياحي لم يبنى بعد، رغم اقرار بناءه قبل 20 عاما.

وقال: وهناك أربع مخططات بناء للمستوطنين اليهود في حي الشيخ جراح، وبحسب أحد المخططات، سيتم إخلاء عائلة فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من 3 طوابق، يضم 3 وحدات سكنية، وبحسب مخطط آخر، سيتم إخلاء 4 عائلات فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من 5 طوابق، يضم 10 وحدات سكنية. كما ناقشت اللجنة اللوائية مخططا لإقامة مدرسة دينية تلمودية في الحي قرب محطة الوقود، أما المخطط الرابع فهو إقامة مبنى مكاتب يتألف من 6 طوابق، من قبل مستثمرين إسرائيليين في داخل حي الشيخ جراح.

الاعتداء على المقابر الاسلامية

وتابع التقرير: لم تسلم المقابر الاسلامية في مدينة القدس من الاعتداءات ومن محاولات تهويدها خلال العام 2017، حيث اجرت سلطات الاحتلال أعمال حفر وتجريف في المقبرة اليوسيفية وانشاء بنى تحتية لأقامة حديقة على مساحة من المقبرة والتي تم تسييجها، وخلال أعمال الحفر تم نبش عدد من القبور، بالإضافة إلى هدم جزء من سور مقبرة الشهداء والتي تعد جزءا من المقبرة اليوسيفية.

وأضاف: وفي مقبرة باب الرحمة الاسلامية التي تضم أضرحة صحابة رسول الله، بدأت سلطات الاحتلال بأعمال تجريف وأقتلاع الاشجار على طول جدار الشرقي للمسجد الاقصى، ويهدف المشروع الى اقامة حديقة توراتية، وصب قواعد خرسانية لتنفيذ مشروع القطار الهوائي “التلفريك” وسيستمر المشروع ستة أشهر، فيما منعت سلطات الاحتلال عائلة مقدسية من دفن أحد موتاها داخل المقبرة، واعتدت ايضا على مقبرة السلاونه المحاذية لها، بالاضافة الى قيام مستوطنين متطرفين بهدم شواهد قبور داخل المقبرة.

وأردف: وفي مقبرة مأمن الله أجرت سلطات الاحتلال أعمال حفر في المقبرة بذريعة تنفيذ أعمال خدماتية مما ادى لنبش عدد من القبور وظهور رفات الموتى، فيما قامت مجموعة من اليهود المتطرفين بتدنيس مقبرة الدجاني وتحطيم بعض شواهد القبور، وقامت سلطات الاحتلال بتسييج المقبرة المحاذية لحوش عويس في حي رأس العامود.

هدم بيوت المقدسيين

وقال: هدمت جرافات الاحتلال (199) بيتاً ومنشأة للمواطنين المقدسيين خلال العام 2017، منها (95) بيتاَ و(104) منشأة، وشملت عمليات الهدم معظم أحياء وبلدات المدينة المقدسة، وأدت الى تشريد نحو (76) أسرة من ضمنها (250) طفل، فيما بلغت عمليات الهدم الذاتي (18) بيتا و(12) منشأة قام أصحابها بهدمها ذاتياً تجنباَ لدفع غرامات مالية باهظه، وهدمت روضة للأطفال في تجمع جبل البابا في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وصادرت كل محتوياتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

new
error: ..............
new