www.ajmal.ps

قيادات فلسطينية: حوار القاهرة أساسه الشراكة والوحدة

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحيّة السبت إن حركته ذاهبة للحوار مع حركة التحرير الوطني (فتح) في العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء المقبل على قاعدة الشراكة السياسية، في حين أعلن نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية أن الهدف تحقيق وحدة وطنية كاملة.

وأكد الحيّة في كلمة له بمؤتمر نظمه مركز “مسارات” الفلسطيني ضرورة وجود شراكة على “قاعدة التوافق والاشتراك، دون إقصاء”، مشيرا إلى أن هناك حالة عامة يريدها الشعب وهي المصالحة.

وشدد على أن الوقت قد حان كي تضم منظمة التحرير الفلسطينية جميع الفصائل الفلسطينية. ولا تزال حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” خارج إطار منظمة التحرير التي تهيمن عليها حركة فتح.

وبيّن أن وثيقة “الاتفاق الوطني” التي وضعها الأسرى عام 2006 ووقّعت عليها جميع الفصائل الفلسطينية، قادرة على أن تكون برنامجا سياسيا مشتركا وموحدا، لافتا إلى أن “حماس” تقبل العمل وفق تلك الوثيقة.

من جهته، أوضح نبيل شعث في كلمة ألقاها بالمؤتمر أن المصالحة تعني مشاركة سياسية كاملة لا تستبعد أحدا، تحمي القدس وتمكن من حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتابع شعث “سنعمل بجد للاتفاق على إحياء وتنفيذ اتفاقيات القاهرة لتحقيق الوحدة الوطنية الكاملة”، معترفا بوجود قضايا يحتاج حلّها للمزيد من الوقت، و”أما ما يمكن تنفيذه فورا، سننفذه بإخلاص”. وطالب شعث بـ”تمكين كامل لحكومة الوفاق الوطني للقيام بدورها”.

وشهد ملف المصالحة الفلسطينية تطورات مهمة خلال الفترة الأخيرة، حيث حلت “حماس” اللجنة الإدارية الحكومية في غزة في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، وقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إثرها إرسال حكومة الوفاق إلى القطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما جرى فعليا، الثلاثاء الماضي. كما زار العديد من وزراء الحكومة مقار وزاراتهم بغزة والتقوا العاملين فيها.

لكن حكومة رامي الحمد الله أجلت اتخاذ القرارات المهمة الخاصة بالتسلم الكامل لمهام عملها، ورفع الإجراءات العقابية التي اتخذها عباس ضد “حماس”، إلى ما بعد مباحثات حركتي فتح وحماس في القاهرة، وهو ما انتقدته “حماس”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: ..............