www.ajmal.ps

كيف تستثمر وقتك

تقسيم اليوم

وجدولته إذا كان الإنسان طالباً، أو موظفاً، أو رجل أعمال، فمن المفترض أن تكون له خطّة زمنية لكلّ شيء يفعله سواء أكان وقت للعمل، أو للأكل، أو للصلاة، أو للاستراحة، أو للأهل، أو للأصدقاء، فهذا الشخص الذي يضع جدولاً أو خطّة زمنية لكلّ أموره ويتّبع خطة جيدة يمكن أن نصفه بالشخص الناجح، بينما الطالب الجامعي الذي لا يوجد له ساعة معينة لا للنوم، ولا للطعام، ولا للدراسة، ولا للراحة وللترفيه، فكيف سينجح! إذاً علينا أن ننظّم أوقاتنا ونعطي كل شيء حقه، فالفوضى الحياتية لا ينجم عنها إلّا نتائج سيئة غير مرضية أبداً.

تقسيم الأولويّات
شيء مهم يجب التطرّق إليه ألا وهو موضوع الأولويات، فالكثير منّا يطرح السؤال التالي، كيف أخصص وقتاً للدراسة؟ ووقتاً للراحة؟ وقتاً لمشاهدة التلفاز؟ ووقتاً للإنترنت وهكذا، إنّ الإجابة هنا عزيزي هو موضوع الأولويات فمن غير المعقول مثلاً أن أذهب لمشاهدة مباراة معينة وغداً صباحاً من المفترض ن أتقدّم لامتحان دراسي معين! هنا نقدّم موضوع الدراسة اي المستقبل على أي شي آخر، لكن هذا لا يعني أن نحرم أنفسنا، بل يمكن أخذ أقساط جيدة من الراحة بين الفينة والأخرى للترفيه عن النفس أيضاً. إذاً هنا موضوع الوقت واستثماره يتوقف على عدّة نقاط، اأهمها: تحديد الاهداف والاولويات. وضع جدول او خطة زمنية. لنفسك عليك حق، لكن ضمن المعقول.

عدم الانشغال والتلهّي

أستطيع هنا أن أذكر بعض من الأمور التي تضيع الكثير من وقتنا: الإدمان على مشاهدة التلفزيون وتصفح الإنترنت.

الجلوس في المقاهي العاطلة ومرافقة العاطلين عن العمل والمحيطين.

الثرثرة المطولة على الهاتف. التسكع في الشوارع والطرقات. النوم لساعات طويلة. سماع الموسيقى والأغاني.

التكاسل والتمارض والراحة وغيرها. يمكن التغلب على هذا بالتفكير جدياً بالمستقبل وبانه يوجد في الحياة أمور أكثر اهمية، غرس الطاقة الإيجابية بنفسك وأنك لم تخلق عبثاً بل لك هدف يجب التعب من أجل تحقيقه واقتدائك برسولك الكريم حيث ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك، فراغك قبل شغلك، صحتك قبل سقمك، مالك قبل فقرك، حياتك قبل مماتك”. وكما قال القدماء: “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: ..............