مصر في كأس العالم للمرة الأولى منذ 1990بعد ثنائية صلاح في مرمى الكونغو

أحرز محمد صلاح هدفين، أحدهما من ركلة جزاء في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع، ليقود مصر للفوز 2-1 على الكونغو وضمان التأهل لكأس العالم للمرة الاولى منذ 1990.
وبثنائية مهاجم ليفربول تقدمت مصر بأربع نقاط على أوغندا بعدما أصبح رصيدها 12 نقطة من خمس مباريات في صدارة المجموعة الخامسة، وهو فارق لا يمكن تعويضه قبل جولة واحدة على نهاية التصفيات الافريقية. ومنح صلاح التقدم للمنتخب المصري في الدقيقة 63، لكن صاحب الأرض بدا متوترا أمام منافس لم يحقق أي فوز ويتذيل المجموعة بنقطة واحدة. وتلقى صلاح تمريرة طويلة من محمد النني لاعب وسط ارسنال في منطقة الجزاء ليضعها مهاجم ليفربول بلمسة رشيقة في الشباك، لكن الكونغو صدمت 80 ألف مشجع باستاد «برج العرب» في الإسكندرية قبل ثلاث دقائق على النهاية عندما قابل أرنولد بوكا موتو غير المراقب كرة عرضية في شباك الحارس المخضرم عصام الحضري (44 عاما). وعاد صلاح ليسجل هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء احتسبت بعد مخالفة ضد محمود حسن (تريزيغيه) داخل المنطقة لتضمن مصر الظهور في كأس العالم للمرة الاولى منذ نهائيات 1990. وقال صلاح: «لا أستطيع وصف مشاعري… لست معتادا على الكلام كثيرا ولكنني فخور جدا. حققنا اليوم للشعب المصري حلما طال انتظاره سواء لي كلاعب أو كمشجع»، وأضاف: «التأهل كان عظيما وحلم حياتي. حققت واحدا من أهم أحلامي على الإطلاق… الأول عندما قررت أن أصبح لاعب كرة والثاني الصعود مع منتخب بلادي إلى كأس العالم. سنستعد من الآن لتقديم مستوى رائع في كأس العالم».
وقدم أصحاب الأرض أداء باهتا في الشوط الأول إلا أن أحمد حجازي مدافع وست بروميتش البيون كان يمكنه هز الشباك في الدقيقة 24 عندما مر صلاح من الجهة اليمنى وأرسل عرضية أمام المرمى أبعدها الدفاع لتصل إلى حجازي الذي ارتدت تسديدته من المدافعين. وهددت الكونغو مرمى مصر للمرة الاولى بعد 50 دقيقة عندما تصدى الحضري لمحاولة من مدى قريب قبل أن يبعد الدفاع الخطورة. وأصبحت مصر أكثر نشاطا عقب اشتراك البديل تريزيغيه بدلا من صالح جمعة، لكن رغم تقدمها بهدف صلاح بدت دائما معرضة لخطورة أمام فريق حصد نقطة واحدة في مبارياته الأربع السابقة. لكن صلاح حافظ على هدوئه وتقدم للتسديد من نقطة الجزاء لينتزع لمصر نصرا مثيرا في اللحظات الأخيرة. وقال صلاح: «المباراة كانت صعبة جدا والتصفيات كلها صعبة والمستويات أصبحت متقاربة. لم أفكر عندما تقدمت لركلة الجزاء سوى في عودتنا مرة أخرى للمباراة والفوز. أصعب لحظات حياتي عندما صمتت الجماهير بعد هدف الكونغو والحمدلله حققنا الحلم التاريخي وصعدنا إلى كأس العالم… وهو أهم إنجاز في مسيرتي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: ..............