www.ajmal.ps

24 يحلل فرص نجاح المرشحة المصرية لمنصب مدير عام اليونسكو

بعد يومين، تخوض مصر منافسة صعبة وحادة في الانتخابات على منصب مدير عام منظمة اليونسكو، والذي يتنافس عليه 7 مرشحين بعد أن انسحب المرشح العراقي أول أمس لصالح منافسته المصرية مشيرة خطاب التي تأمل في الفوز بعد أن حصلت على الدعم الأفريقي ودعم العديد من الدول العربية.

وبدأت الدبلوماسية المصرية مرحلة التربيطات الانتخابية قبل إجراء انتخابات اليونسكو، وذلك للعمل على كسب تأييد الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي البالغ عددها 58 دولة، وتكثف بعثة مصر حملاتها ولقاءاتها استعداداً للتصويت السري ومدى تأثيره على نتائج الانتحابات في النهاية.

المجموعة الأفريقية كتلة لا يستهان بها
تضع مصر آمالاً كبيرة على كتلة المجموعة الأفريقية داخل المجلس التنفيذي لليونسكو، ويبلغ عدد أعضائها 18 عضواً، وأعلنت جميعها الالتزام بقرار الزعماء الأفارقة خلال قمتي الاتحاد الأفريقي في كيجالي في يوليو(تموز) 2016 وفي أديس أبابا في يوليو(تموز) 2017 باعتماد الوزيرة مشيرة خطاب المرشحة الرسمية والوحيدة للقارة الأفريقية.

ورغم القرارات السابقة، اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، مع المندوبين الدائمين لدول المجموعة الأفريقية بالمنظمة، لتنسيق المواقف في إطار الدعم الأفريقي للمرشحة المصرية، وأعرب عن تقديره لهذا الموقف المؤيد والمساند للمرشحة المصرية، مؤكداً أهمية التحرك الأفريقي الجماعي في هذا التوقيت الهام في ظل احتدام المنافسة.

ولابد أن تحصل مصر على 30 صوتاً في المرحلة الأولى من الانتخابات، وإذا استطاعت الحصول على الدعم الأفريقي فستحتاج وقتها 12 صوتاً آخر لتحقيق الفوز.

الدعم الخليجي لمصر
واستطاعت مصر تحقيق الدعم الخليجي لمرشحتها مشيرة خطاب، وذلك في ظل منافسة المرشح القطري حمد الكواري في الوقت التي تقاطع فيه مصر وكل من السعودية والإمارات والبحرين قطر بسبب دعمها للإرهاب والتطرف ولا يمكن تأييد مرشح تدعم بلاده الإرهاب، وأعلنت الدول الخليجية الثلاث تأييد مرشحة مصر في الانتخابات، ليس ذلك فحسب بل تمارس تلك الدول ضغوطاً على باقي الدول العربية انطلاقاً من الصداقة بينها لدعم المرشحة المصرية بكافة السبل الممكنة.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية لـ24 إن الإمارات والسعودية تمارسان ضغوطاً على الدول العربية الأعضاء في المجلس، فضلاً عن التواصل مع دول أوروبية صديقة للحصول على أصواتها للمرشحة المصرية مشيرة خطاب.

اعتبارات الرفض الأوروبي
بالنظر للمرشحة الفرنسية أوديه أزولاي التي تعد أبرز المنافسين لخطاب، تلاحقها بعض الانتقادات في ظل غضب بعض الدول الأوروبية من الترشيح الفرنسي حيث من المتعارف عليه أن لا ترشح الدول المضيفة للمنظمة أحداً ليشغل المنصب، وهو ما يعد إخلالاً بقاعدة تناوب وتداول المنصب بين المجموعات الجغرافية، وقد يصب ذلك في صالح المرشحة المصرية ولاسيما بعد حصول مصر على دعم عدد من دول أوروبا الشرقية بتأييد خطاب خلال الانتخابات.

ويتنافس في الانتخابات 7 مرشحين لمنصب مدير عام المنظمة الدولية، والمرشحون هم، السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر والقارة الإفريقية، وفولاد بلبل أوغلو من أذربيجان، وفام سان شاو من فيتنام، وحمد بن عبدالعزيز الكوارى من قطر، وكيان تانج من الصين، وفيرا خورى لاكويه من لبنان، وأودريه أزولاى من فرنسا.

وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، في باريس العديد من اللقاءات مع الدول أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، من أجل الترويج لترشيح الوزيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: ..............